القافلة الثامنة لمهجري سري كانيه تتجه إلى ديارها

انطلقت القافلة الثامنة لمهجري سري كانيه/رأس العين والتي تضم 447 عائلة عائدة لديارها، بعد معاناة نزوح بدأت عام 2019 وسط تجهيزات مكثفة لتسيير دفعة تاسعة تضم ألف عائلة الأسبوع المقبل.

مركز الأخبار ـ تستمر عمليات التسيير التدريجي لقوافل عودة مهجري سري كانيه/رأس العين من مخيمات ومراكز الإيواء في مدينة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية، وذلك بموجب ترتيبات اتفاق  29 كانون الثاني/يناير، لإنهاء معاناة النزوح وتأمين استقرار العائلات في ديارهم

بدأت اليوم الخميس الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر رحلة عودة الدفعة الثامنة من مهجري مدينة سري كانيه/رأس العين وريفها إلى ديارهم، وضمت القافلة نحو 447 عائلة في خطوة تهدف إلى إنهاء مأساة النزوح وتسهيل استقرار الأهالي في مناطقهم الأصلية.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من مغادرة القافلة السابعة والتي ضمت 370 عائلة، اتجهت صوب مناطقهم في 75 قرية في أرياف المدينة.

وتجري التجهيزات لانطلاق الدفعة التاسعة خلال الأسبوع المقبل، إذ لا يزال العمل جار لتأمين عودة نحو ألف عائلة إضافية ضمن القافلة القادمة.

والجدير بالذكر أنه في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2019، أُجبر آلاف المدنيين على النزوح من مدينة سري كانيه/رأس العين وريفها، إثر عملية عسكرية تركية أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، إذ اضطرت العائلات لترك منازلها تحت وطأة القصف، متوجهةً نحو مخيمات ومراكز إيواء مؤقتة، لتبدأ رحلة معاناة طويلة في انتظار العودة.