النساء في سجن إيفين... استمرار الحرمان من التواصل والإضراب عن الطعام

لا تزال عشر سجينات سياسيات في جناح النساء بسجن إيفين محرومات من حق إجراء المكالمات وتلقي الزيارات في أعقاب احتجاجهن على أحكام الإعدام. ومع استمرار إضراب العديد من السجينات عن الطعام، ازدادت المخاوف بشأن وضعهن.

مركز الأخبار ـ استناداً إلى التقارير الصادرة من سجن إيفين في إيران، ما زالت إلهه فولادي، وفروغ تقي بور، سكينة بروانه، شيوا إسماعيلي، زهرا صفائي، كُلرخ إيرائي، مرضية فارسي ووريشة مرادي محرومات من حق الاتصال وزيارة عائلاتهن. وقد فُرضت هذه القيود بعد احتجاج هؤلاء السجينات السياسيات على تنفيذ أحكام الإعدام ومشاركتهن في حملة "الثلاثاء لا للإعدام".

تقول مصادر مقربة من عائلات السجينات، إن مسؤولي السجن فرضوا خلال الأسابيع الماضية قيوداً إضافية على النساء السجينات السياسيات؛ وهو إجراء أثار ردود فعل من منظمات حقوق الإنسان والناشطين المدنيين.

وفي السياق نفسه، حُرمت نسيم سيمياري أيضاً من حق الاتصال والزيارة بسبب حديثها مع ليندسي فورمن، السجينة البريطانية المحتجزة في إيفين، إذ اعتبر مسؤولو السجن هذا الأمر مخالفة انضباطية.

كما أن ليندسي فورمن وزوجها كريغ فورمن ما زالا محرومين من الاتصال والزيارة والوصول إلى محامٍ، وقد واجها قيوداً إضافية بعد إجرائهما مقابلة حول أوضاع السجون في إيران. وتصف مصادر حقوقية هذا الوضع بأنه مقلق.

في الوقت نفسه، دخل كريغ فورمن في إضراب عن الطعام احتجاجاً على هذه الحرمان. كما تخوض غزل مرزبان إضراباً عن الطعام اعتراضاً على حكم تسع سنوات وثمانية أشهر الصادر بحقها.

ويحذر الناشطون في مجال حقوق الإنسان من أن استمرار الإضراب عن الطعام، إلى جانب الضغوط النفسية والقيود المفروضة، قد يعرض صحة هؤلاء السجناء لخطر جسيم.

 

استمرار الضغط على معارضي عقوبة الإعدام في سجن إيفين

تحولت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" خلال الأشهر الأخيرة إلى أحد أبرز رموز احتجاج السجناء السياسيين ضد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران. وقد طالب عدد من السجناء السياسيين في أجنحة مختلفة من سجون البلاد، من خلال نشر بيانات وإضرابات رمزية، بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وتقول المنظمات الحقوقية إن حرمان السجناء من حقوق أساسية مثل الاتصال الهاتفي، زيارة العائلة، والوصول إلى محامٍ، أصبح أداة لزيادة الضغط على السجناء السياسيين وإسكات الاحتجاجات داخل السجون.

وخلال الأشهر الماضية، نُشرت تقارير عديدة عن تشديد القيود على السجناء السياسيين، خصوصاً النساء في سجن إيفين، فيما دعا الناشطون المدنيون إلى إنهاء الضغوط الأمنية واحترام حقوق السجناء.