المنصة الديمقراطية تؤكد دعمها للنساء والسجينات بمناسبة يوم المرأة العالمي
عشية اليوم العالمي للمرأة، أصدرت "المنصة الديمقراطية العابرة للحدود للمرأة" بياناً أكدت فيه أن النساء ما زلن الضحايا الرئيسيات للتمييز والقمع، ومشددة على أهمية التضامن بينهن ومشاركتهن الفعالة في التحولات الاجتماعية.
مركز الأخبار - أصدرت "المنصة الديمقراطية العابرة للحدود للمرأة" اليوم السبت 7 آذار/مارس بياناً تناول وضع المرأة على الصعيدين العالمي والإيراني، مؤكدة أن انتشار الحروب والاستبداد والأزمات الاجتماعية يجعل المرأة غالباً أولى الضحايا.
وأشار البيان إلى أن التوترات والحروب في مناطق مختلفة من العالم، بما فيها الشرق الأوسط، تؤدي خلال فترات الأزمات والعسكرة إلى تفاقم قمع المرأة، وزيادة التمييز القانوني والاجتماعي ضدها، وأضاف البيان أن المرأة في إيران، إلى جانب التمييز القانوني، تواجه قيوداً ثقافية وعرفية تحدّ من مشاركتها في هياكل صنع القرار والسلطة السياسية.
ولفت إلى التجارب التاريخية للحركات النسائية حول العالم، مستشهداً بنضالات النساء في مختلف أنحاء العالم، بدءاً من العاملات في أوائل القرن العشرين وصولاً إلى الناشطات المعاصرات، كأمثلة على دور المرأة في التغيير الاجتماعي. وتطرق إلى شخصيات مثل روزا لوكسمبورغ، وكلارا زيتكين، وأنجيلا ديفيس، ونوال السعداوي، مستعرضاً نضالاتهن كجزء من اتجاه عالمي للنضال من أجل المساواة.
وفي جزء آخر من هذا البيان، تم ذكر تجربة مشاركة المرأة في الهياكل الاجتماعية والسياسية في بعض مناطق الشرق الأوسط، بما في ذلك تجربة روج آفا في شمال سوريا، كمثال على الحضور النشط للمرأة في الإدارة الاجتماعية.
كما تناول وضع المرأة في إيران، مستذكراً إعدام السجينات السياسيات في ستينيات القرن الماضي، ووضعهن في السنوات الأخيرة، مع ذكر نساء مثل زينب جلاليان، ووريشة مرادي، وبخشان عزيزي كمثال على المقاومة. وأكد البيان أن الإيرانيات كن مرة أخرى في طليعة الاحتجاجات الاجتماعية مؤخراً، وأن وجودهن في الشوارع أصبح رمزاً عالمياً للمطالبة بـ "الحياة والحرية والكرامة الإنسانية".
وشدد البيان في ختامه على الحاجة إلى "ثورة فكرية واجتماعية" لتحقيق المساواة بين الجنسين، موضحاً أن الوعي والتعليم وإعادة قراءة التاريخ من منظور المرأة، إلى جانب إنشاء شبكات التضامن الاجتماعي، تمثل خطوات أساسية في هذا الاتجاه.
ولقد دعت المنصة الديمقراطية العابرة للحدود للنساء جميع النساء والرجال المحبين للحرية إلى جعل يوم 8 آذار مناسبة للتوعية والتضامن والعمل الجماعي، ودعم حقوق المرأة، والسجينات السياسيات، وتعزيز حضور المرأة الفعال في الساحات الاجتماعية والسياسية.