الخسائر البشرية تتفاقم وعدد الضحايا يتجاوز 72 ألفاً في غزة

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع إجمالي عدد ضحايا الحرب إلى أكثر من 72 ألف قتيل و172ألف مصاب، مؤكدةً أن الأعداد المعلنة لا تعكس الواقع الكامل.

مركز الأخبار ـ تشهد غزة تداعيات إنسانية متفاقمة مع استمرار الحرب، حيث تتدهور الأوضاع المعيشية والصحية بشكل غير مسبوق وسط نقص حاد في الغذاء والدواء وغياب الخدمات الأساسية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتقييد وصول المساعدات ما يفاقم معاناة السكان ويهدد بكارثة أوسع.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الأربعاء الأول من نيسان/أبريل، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية أربعة قتلى و12مصاباً، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

وبينت المصادر ذاتها، أن إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 713 قتيلاً و1940مصاباً فيما جرى انتشال756 جثماناً.

وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، نتيجة استمرار الاستهداف وغياب الظروف الآمنة لعمليات الإنقاذ.

وأعلنت الوزارة عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للحرب المستمرة إلى 72 ألفاً و289 قتيلاً و172ألفاً و40 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مجددةً التأكيد على أن الأعداد المعلنة تمثل ما وصل إلى المستشفيات فقط، وأن الواقع الميداني يشير إلى وجود المزيد من الضحايا الذين تعيق الظروف الميدانية الوصول إليهم.

ومنذ وقف إطلاق النار الهش بين حركة حماس والقوات الإسرائيلية، وسعت الأخيرة تمركزها عملياً إلى ما وراء الخط الرسمي، عبر وضع كتل خرسانية صفراء وتدمير مبان وتشريد سكان، مما أدى إلى محاصرة قرابة 2.1 مليون فلسطيني في مساحة تقل عن نصف المساحة التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب وسط ظروف إنسانية قاسية.