الحصار على كوباني يودي بحياة طفل بعد حرمانه من العلاج
تسبب الحصار المفروض على مدينة كوباني وانقطاع الطرق المؤدية إليها بوفاة طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، بعد أن تعذّر نقله إلى مشفى حلب الجامعي لمتابعة علاجه من مرض ضعف المناعة "بريز".
مركز الأخبار ـ منذ 18 كانون الثاني/يناير الماضي، فرض جهاديي هيئة تحرير الشام حصار مشدد على مدينة كوباني ما أدى إلى شلل الحركة وقطع الطرق المؤدية إليها، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة تطال السكان، خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج في مشافي مدينة حلب.
توفي أمس السبت 14 شباط/فبراير، الطفل دلدار ريزان حسو البالغ من العمر 12 عاماً، بعد أن تدهورت حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض ضعف المناعة "بريز"، وأفادت عائلته أن الحصار المفروض على المدينة من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام حال دون نقله إلى مشفى حلب الجامعي لمتابعة العلاج.
وأكدت عائلة الطفل أن طبيبه المشرف في مشفى حلب الجامعي شدد على ضرورة استمراره بتلقي العلاج داخل المشفى حيث يتوفر الدواء اللازم، إلا أن إغلاق الطرق حال دون نقله ما تسبب بتدهور حالته الصحية ووفاته.
ويواصل جهاديي هيئة تحرير الشام فرض حصار مشدد على مدينة كوباني منذ 18 كانون الثاني/يناير الماضي، رغم وجود اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، وعقد عدة لقاءات بين إدارة كوباني ومحافظ حلب، إلا أن الحصار ما زال مستمراً حتى الآن.