ألف عائلة من مهجّري عفرين تعود إلى مدينتها ضمن الدفعة السادسة
توجهت نحو ألف عائلة من مهجّري عفرين من قامشلو وعامودا وديرك إلى مدينتهم، في إطار اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الماضي التي تهدف إلى تسهيل عودة السكان إلى مناطقهم بعد سنوات من التهجير.
مركز الأخبار ـ فتحت اتفاقية 29 كانون الثاني الباب أمام عودة آلاف المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية، بعدما أرست إطاراً تنظيمياً يسهل تنقل العائلات ويعيد ترتيب أوضاعها المعيشية، في خطوة تُعد من أبرز مسارات الاستقرار المجتمعي في المنطقة.
شهدت مناطق قامشلو وعامودا وديرك فجر اليوم الخميس 21 أيار/مايو، تحرك دفعة جديدة من مهجري عفرين، تضم نحو ألف عائلة، في طريق عودتهم إلى مدينتهم بعد سنوات من التهجير، وتأتي هذه العودة ضمن إطار اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الماضي بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية المؤقتة، والتي نصت على تسهيل عودة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
وأنهت العائلات استعداداتها خلال الأيام الماضية قبل أن تتجمع في ملعب شهداء 12 آذار بقامشلو، لتنطلق بعدها القافلة باتجاه عفرين، وتمثل هذه الدفعة السادسة على مستوى الجزيرة وكوباني، في وقت تُحضر فيه دفعات جديدة تضم آلاف المهجرين للعودة قريباً.
وسُجل خلال الأسابيع الماضية وصول عدة دفعات سابقة، إذ وصلت الدفعة الأولى من كوباني، والتي ضمت نحو 600 عائلة إلى عفرين في 19 أيار/مايو الجاري، كما شهدت منطقة الجزيرة عودة أربع دفعات أخرى 400 عائلة في 9 آذار/مارس الماضي، و200 عائلة في 4 نيسان/أبريل الفائت، إضافة إلى 800 عائلة من الشهر ذاته، كما عادت نحو ألف عائلة إلى عفرين في التاسع من أيار/مايو الجاري.