الأونروا: غزة أخطر مكان على الصحفيين والعاملين الإنسانيين
أكد المفوض العام للأونروا، أن منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل ويترك السرديات المتطرفة بلا رقيب، مشدداً على أن القطاع أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني.
مركز الأخبار ـ يعاني قطاع غزة أزمة إنسانية خانقة تحرم مئات آلاف الأطفال من التعليم، وانعدام المياه الآمنة، وارتفاع نسب البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة.
أكد المفوض العام للأونروا اليوم الأحد 25 كانون الثاني/يناير، أن منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة.
المفوض العام للأونروا، لم يكتف بالتحذير بل رسم صورة قاتمة "غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين الإنسانيين".
فيما وردت أنباء عن تفاهم أمريكي ـ إسرائيلي لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، في خطوة مرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، لكن خلف الأبواب المغلقة، تبدي حكومة نتنياهو استياءً من ضغوط المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي يصر على أن المعبر يجب أن يفتح هذا الأسبوع.
أما على الأرض، فالمشهد أكثر قسوة؛ غارات إسرائيلية استهدفت أحياء شرقي غزة، وسقوط قتلى بينهم صحفيون، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية مع حرمان مئات آلاف الأطفال من التعليم، وانعدام المياه الآمنة، وارتفاع نسب البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة.
كما أن التحركات الدولية تتسارع، حيث تؤكد القاهرة على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق، أما موسكو تبحث مع السلطة الفلسطينية ترتيبات الانسحاب وإعادة الإعمار، وواشنطن تروج لـ "مجلس السلام" الجديد بمشاركة دول عربية وإسلامية، بينما يبقى الميدان شاهداً على التناقض بين الدبلوماسية والدم.