الاتحاد الدولي للصحفيين ينشر أسماء سبعة صحفيين معتقلين في إيران

نشر الاتحاد الدولي للصحفيين قائمة تضم أسماء سبعة صحفيين وصحفيات معتقلين في إيران، من بينهم سمیة حیدري وویدا رباني، محذراً من أن استمرار الاعتقالات وغياب الشفافية بشأن أوضاع العاملين في القطاع الإعلامي يشكلان تصعيداً في القيود المفروضة على العمل الإعلامي.

مركز الأخبار ـ في ظل تصاعد الضغوط الأمنية وغياب الشفافية حول أوضاع المحتجزين في إيران، يواصل الاتحاد الدولي للصحفيين رصد أوضاع حرية الصحافة في البلاد.

أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الخميس 5 شباط/فبراير، قائمة محدثة بأسماء الصحفيين المعتقلين في إيران، مؤكداً أن سبعة صحفيين بينهم امرأتان، ما زالوا رهن الاحتجاز في ظروف تتسم بانعدام الشفافية وتصاعد القيود على العمل الإعلامي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار متابعة أسبوعية يجريها الاتحاد لرصد أوضاع الصحفيين، وسط تزايد المخاوف من استهداف العاملين في الحقل الإعلامي على خلفية تغطيتهم للاحتجاجات أو توقيعهم بيانات تضامنية.

وأوضح التقرير أن الصحفية المستقلة ویدا ربانی اعتقلت في 31 كانون الثاني/يناير الفائت، بعد توقيعها بياناً احتجاجياً على قمع التظاهرات الشعبية، ونُقلت إلى مكان مجهول، كما اعتقلت سمية حيدري، مراسلة مجلة "يول" في الأول من شباط/فبراير الجاري، من منزلها في تبريز على يد قوات الأمن.

وأدان الاتحاد الدولي للصحفيين قمع الإعلام والصحفيين في إيران، مؤكداً أن الأرقام المنشورة تستند إلى مصادر رسمية، مع احتمال وجود معتقلين آخرين بسبب غياب الشفافية من جانب السلطات الإيرانية.

كما أوضح الاتحاد أن القائمة تشمل فقط الصحفيين المعروفين أو أولئك الذين عملوا خلال السنوات الثلاث الماضية في مؤسسة إعلامية وفق تعريفات النقابات المهنية في إيران ومعايير الاتحاد الدولي للصحفيين، ولا تشمل مديري القنوات الإخبارية أو الناشطين الإعلاميين.