الأطفال والنساء يشكلون 56 بالمئة من ضحايا خروقات إسرائيل لوقف النار في غزة

قوات إسرائيل قتلت 350 طفلا و54 امرأة منذ قرار وقف إطلاق النار بغزة بحسب مركز غزة لحقوق الإنسان.

مركز الأخبار - كشف مركز غزة لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية قتلت 350 شخصاً، بينهم 198 من فئة الأطفال والنساء والمسنين بنسبة 56.6 بالمئة على مدار 47 يوماً منذ وقف إطلاق النار.

وجاء ذلك في تقرير صدر اليوم السبت 29 تشرين الثاني/نوفمبر بين الضحايا 130 طفلاً و 54 امرأة و14 مسناً، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر المعلن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح التقرير أن القوات الإسرائيلية تستمر في ارتكاب انتهاكات منظمة، رغم اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الأسابيع السبعة الماضية، مبيناً بأن ذلك يؤكد استمرار نهج الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وسط صمت عالمي مريب.

وأشار إلى أن "فرق الرصد الميداني تسجل خروقات يومية لم تتوقف منذ لحظة دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 10تشرين الأول/ أكتوبر الماضي "القصف الجوي والمدفعي، والتوغلات، واستهداف المدنيين، وتقييد وصول المساعدات، ومنع الحركة والسفر، جميعها أحداث متكررة تعكس غياب أي التزام فعلي بوقف العمليات العسكرية".

ولفت إلى أن هجمات القوات الإسرائيلية خلال هذه المدة أدى إلى إصابة 889 شخصاً، يشكل الأطفال والنساء والمسنون 539 منهم بنسبة 60.6بالمئة، وشدد إلى أن "عدد الخروقات تجاوز خلال 47 يوماً 535 خرقاً، بمتوسط يزيد على 11 خرقاً يومياً، وتوزعت بين إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي وتوغلات الآليات وعمليات الاعتقال ونسف المنازل".

ونوه التقرير بأن "القوات الإسرائيلية لم تلتزم بخريطة الانسحاب المتفق عليها، وواصل فرض سيطرة نارية داخل المناطق المدنية، واستهدف مئات المنازل والمباني التي لم تدمر خلال عامي الإبادة".

ولفت المركز الحقوقي إلى تعمد القوات الإسرائيلية تقويض البيئة الإنسانية، حيث قيّد دخول المساعدات، إذ دخل فعلياً 211 شاحنة يومياً فقط، رغم ادعائه السماح بمرور نحو 600 شاحنة.

وأشار مركز غزة لحقوق الإنسان إلى أن قطاع غزة لا يزال محروماً من السماح بحرق الوقود، ويستمر منع دخول المعدات الطبية والمواد اللازمة لتأهيل المخابز وشبكات المياه والصرف الصحي، فيما لا تزال المستلزمات الحيوية متوقفة عند المعابر، بينما تتكدس آلاف الشاحنات في انتظار موافقة لم تأتِ.