الأمم المتحدة تحذر من تصاعد عمليات الهدم جنوب الضفة

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد عمليات الهدم التي تنفذها القوات الإسرائيلية جنوب الضفة الغربية في فلسطين، بعد توثيق هدم 20 منشأة وتشريد عشرات السكان في تجمعات رعوية فلسطينية خلال الأيام الماضية.

مركز الأخبار ـ يشهد الفلسطينيون في الضفة الغربية تصاعداً في عمليات التهجير القسري خلال الأشهر الأخيرة، وسط توسّع الاستيطان وتكثيف الهدم والإخلاءات التي تطال التجمعات السكانية.

تزايدت عمليات الهدم التي تنفذها القوات الإسرائيلية في منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، وفق تحذيرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الجمعة 11 أيلول/سبتمبر.

وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن القوات الإسرائيلية أقدمت، قبل أيام على هدم 20 منزلاً ومنشأة تشمل خزان مياه وألواح طاقة شمسية في مجتمعين رعويين فلسطينيين.

وأشار إلى أن هدم مجتمع ثالث أدى إلى تشريد نحو 60 شخصاً نصفهم أطفال، إضافة إلى تأثر 30 آخرين ما زالوا يقيمون في المنطقة خلال الموسم الحالي، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الممتلكات المدمرة شُيد بدعم من المانحين.

ويعيش في مسافر يطا قرابة 1200 فلسطيني موزعين على 13 تجمعاً يواجهون ضغوطاً متواصلة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، ووفق بيانات المنظمة تتصاعد هذه الضغوط مع ازدياد عنف المستعمرين بعد إقامة بؤر استيطانية جديدة خلال السنوات الأخيرة، ما أسهم في تشريد 1500 فلسطيني هذا العام بسبب الهدم، وأكثر من 2600 شخص نتيجة عنف المستعمرين وما يرافقه من قيود.