تقرير أممي: أكثر من 117 مليون شخص قسراً خارج ديارهم
في اليوم العالمي للاجئين، كشفت أحدث بيانات الأمم المتحدة عن بلوغ عدد النازحين قسراً نحو 117.3 مليون شخص، بينهم 42.5 مليون لاجئ و67.8 مليون نازح داخل بلدانهم، فيما تستضيف الدول منخفضة ومتوسطة الدخل نحو 68 بالمئة من اللاجئين حول العالم.
مركز الأخبار- في اليوم العالمي للاجئين، أوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ملايين النساء والرجال والأطفال مازالوا يضطرون إلى البحث عن الأمان بعيداً عن أوطانهم، نتيجة النزاعات والأزمات المستمرة.
بحسب أحدث بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادرة اليوم السبت 20 حزيران/ يونيو، بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف العشرين من حزيران من كل عام، بلغ عدد النازحين قسراً حول العالم الذي بلغ نحو 117.3 مليون شخص حتى منتصف عام 2025، بينهم 42.5 مليون لاجئ و67.8 مليون نازح داخل بلدانهم، فيما يشكل الأطفال نحو 38 بالمئة من إجمالي النازحين.
وأشارت البيانات إلى أن أعداد النازحين قسراً سجلت أول انخفاض منذ أكثر من عقد، بتراجع قدره 5.9 ملايين شخص مقارنة بنهاية عام 2024، وهو ما عزته المفوضية إلى تزايد عمليات العودة في عدد من الدول.
وفيما يتعلق بسوريا، أوضحت البيانات أن نحو مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم بين كانون الثاني/ يناير وحزيران/يونيو 2025، إضافة إلى عودة أكثر من 526 ألف لاجئ سوري من الخارج خلال الفترة نفسها، ليرتفع العدد الإجمالي للعائدين من الخارج إلى نحو مليون شخص بحلول منتصف أيلول/ سبتمبر.
كما سجلت سوريا عودة نحو 1.5 مليون شخص من اللاجئين والنازحين داخلياً خلال النصف الأول من عام 2025، لتكون من بين الدول السبع التي شهدت أكبر أعداد من العائدين خلال تلك الفترة.
وفي سياق متصل، حذرت المفوضية من تزايد تأثير التغيرات المناخية على حركة النزوح، مشيرة إلى أن ثلاثة من كل أربعة نازحين يعيشون في دول تواجه مخاطر مناخية مرتفعة أو شديدة.
كما سجل العالم خلال العقد الماضي نحو 250 مليون حالة نزوح داخلي مرتبطة بالكوارث المناخية، بمعدل يقارب 70 ألف حالة يومياً، ما يزيد الضغوط على المجتمعات المضيفة ويضاعف الاحتياجات الإنسانية للفئات الأكثر هشاشة.
وبحسب الأمم المتحدة، تستضيف الدول منخفضة ومتوسطة الدخل نحو 68 بالمئة من لاجئي العالم، فيما تؤكد المنظمة الدولية أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى توفير الحماية للاجئين والنازحين، ودعم الحلول المستدامة لأوضاعهم.
ويشكل اليوم العالمي للاجئين مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بحماية ملايين الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة ديارهم، والعمل على توفير الظروف التي تجعل العودة إلى الوطن خياراً ممكناً ومستداماً، باعتبارها الحل الأكثر استقراراً وإنسانية لأزمة النزوح التي لا تزال تطال ملايين البشر حول العالم.