اختتام كونفرانس "النساء جنباً إلى جنب يتحدثن عن المستقبل"
اختتم كونفرانس "النساء جنباً إلى جنب يتحدثن عن المستقبل" بكلمة صباحات تونجل التي أكدت من خلاله "في ظل عملية السلام، نولي اهتماماً بالغاً بقضايا الديمقراطية والحرية والتقارب والتضامن"، مشددة على "الاستعداد الكامل لحل المشكلات بروح جماعية مشتركة".
أنقرة - اختُتمت أعمال الكونفرانس الذي أُقيم تحت شعار "النساء جنباً إلى جنب يتحدثن عن المستقبل" في قاعة غرفة مهندسي البناء التابعة لاتحاد حجر المهندسين والمهندسين المعماريين (TMMOB) بالعاصمة أنقرة، وقد ألقت صباحات تونجيل كلمة الختام نيابة عن اللجنة التحضيرية للكونفرانس.
وجاء في كلمة صباحات تونجيل "إننا نولي أهمية كبيرة لترسيخ الديمقراطية والحرية والتعاضد خلال مسار السلام؛ ومن هذا المنطلق، فإن كل من تواصلنا معهم عبر الهاتف أو التقينا بهم تساءلوا بشغف 'ما الذي يمكننا تقديمُه؟'. كان هذا الاستجابة أمراً رائعاً للغاية، إذ لم يتردد أحد أو يرفض المشاركة، بل كان الاستفسار دائماً عن كيفية إنجاح هذه الخطوة، وبناءً على ذلك، أصدرنا بياناً صحفياً ونص دعوة في 21 أيلول/سبتمبر المنصرم أعلنا فيه 'أننا سنلتقي في أنقرة يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر'، وقيل للجميع حينها: 'احملوا قضاياكم ومشكلاتكم معكم، وسنجد لها حتماً حلولاً هنا'.
وترى أن "اللقاء كان مثمراً للغاية؛ فقد بدأنا التحضير بـ 82 شخصاً، لنحتشد على مدار يومين بمشاركة نحو 500 امرأة؛ اجتمعن ليحملن هموم هذا الوطن ويتناقشن حول ملامح مستقبله، وقد تخللت الكونفرانس بعض الانتقادات التي نتقبلها برحب وسعة؛ فبعضها كان محقاً وبعضها الآخر غير ذلك، ولكن في النهاية فإن العمل هو ما يولد الانتقاد، وإلا فمن سيلوم من لا يعمل؟ لذا، أتقدم بجزيل الشكر لكل من عمل وشارك في هذا الكونفرانس".
وأضافت "لم تعد قضايا المرأة والشباب، والأكراد، والأتراك، واللاز، والشركس، وأبناء شرق البحر الأسود، فضلاً عن مشكلات المتقاعدين والبطالة، قضايا فئوية، بل أصبحت قضايا ذات أولوية تهمنا جميعاً، ومن هذا المنطلق نؤكد جاهزيتنا الكاملة لحلها بروح التكاتف والعمل المشترك".
هذا وقد اختُتم الكونفرانس على إيقاع حلقات الدبكة الشعبيّة إلى جانب ترديد شعار "JIN JIYAN AZADî".