اختفاء طالبة في طرطوس وسط استمرار الغموض حول مصيرها

شهدت مدينة طرطوس حالة قلق بعد فقدان الطالبة شهد أحمد حمود، التي اختفى أثرها عقب توجهها لتقديم اعتراض على نتائج البكالوريا، فيما تواصل عائلتها مناشداتها للمساهمة في تسريع عمليات البحث وتحديد مكانها.

مركز الأخبار ـ يتصاعد في المدن الساحلية السورية قلق مجتمعي من تكرار حالات اختفاء الفتيات خلال الأشهر الماضية، وسط غموض يحيط بملابسات هذه الوقائع وتنامي المخاوف من اتساع نطاقها، ما يدفع الأهالي إلى المطالبة بتعزيز إجراءات الحماية وتكثيف جهود المتابعة.

فُقدت الطالبة شهد أحمد حمود من حي الرادار في مدينة طرطوس، بعد خروجها أمس الأربعاء الخامس من آب/أغسطس لتقديم اعتراض على نتائج شهادة البكالوريا، وفق ما أكدته عائلتها.

وأفادت عائلتها أن شهد حمود أجرت آخر اتصال مع ذويها من كراج طرطوس، وأبلغتهم بأنها في طريقها إلى المنزل، قبل أن ينقطع الاتصال ويُغلق هاتفها منذ ذلك الوقت، دون ورود أي معلومات عن مكان وجودها.

وتناشد العائلة المواطنين وكل من يمتلك معلومات قد تساعد في تحديد موقعها، التواصل مع الجهات المختصة أو مع ذويها للمساهمة في تسريع عمليات البحث والكشف عن مصيرها.

وتزايدت خلال الأشهر الماضية حوادث اختفاء الفتيات في المدن الساحلية السورية، وسط قلق مجتمعي من اتساع نطاق هذه الظاهرة وتكرارها في ظروف غامضة، ما يدفع الأهالي إلى المناشدة بتعزيز الأمن والاستقرار لحماية حقوق النساء والشابات.