احتجاجات في شنكال تطالب بإدارة من أبناء المنطقة

تظاهر أهالي ناحية سنوني بشنكال رفضاً لمحاولات إعادة الإدارة المرتبطة بـ PDK، مؤكدين تمسكهم بإرادة المجتمع الإيزيدي وداعين إلى إدارة جديدة مستقلة من أبناء المنطقة.

شنكال ـ شهدت ناحية سنوني في قضاء شنكال اليوم الأربعاء 13 أيار/مايو، تظاهرة جماهيرية حاشدة بدعوة من تحالف قضية الإيزيديين، رفضاً لمحاولات إعادة فرض الإدارة المرتبطة بالحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) على المنطقة.

شارك في المظاهرة التي انطلقت أمام مبنى القائمقامية، وجهاء المجتمع الإيزيدي، أمهات الشهداء، ممثلو منظمات المجتمع المدني، شخصيات سياسية، إضافة إلى مئات من الأهالي.

ورفع المحتجون لافتات حملت رسائل واضحة، من بينها "لن نسمح بعودة القوة التي تخلّت عن شنكال"، "أرض التضحيات لا مكان فيها للخونة"، "شنكال ملك أهلها وقرارها بيد شعبها"، كما برزت شعارات أخرى تؤكد رفض "الإدارة المفروضة" وتطالب الحكومة باحترام إرادة المجتمع الإيزيدي.

وبعد انتهاء المظاهرة تلا عضو التحالف بياناً باسم اللجنة التحضيرية، أكد فيه أن الإدارة التي يُسعى لإعادتها "لا تستند إلى القانون العراقي" وتمثل فقط "مصالح حزب سياسي واحد".

وأوضح البيان أن هذه الإدارة "تخلّت عن شنكال عام 2017 وتركتها تواجه مصيرها"، بينما كان الأهالي يحاولون العودة إلى مناطقهم بعد كارثة الإبادة.

وشدد البيان على أن "ذاكرة الإيزيديين لا يمكن محوها"، وأن ما تعرض له المجتمع خلال مجزرة الثالث من آب/أغسطس 2014 وما تلاها من "استغلال واضطهاد" تحت الإدارة السابقة، يجعل عودتها "مرفوضة تماماً".

وطالب التحالف الحكومة المركزية باحترام إرادة أهالي شنكال، وإنهاء الاتفاقات السياسية التي تُبرم على حسابهم، داعياً إلى تشكيل إدارة جديدة "مستقلة وفعّالة" من أبناء شنكال أنفسهم، وفتح ملف ميزانية المنطقة منذ عام 2011 للتحقيق في كيفية صرف الأموال، محمّلاً الجهات التي تسعى لفرض إدارة مرفوضة مسؤولية التوتر القائم.


[album=11952]