أهالي قامشلو ينددون بتقليص حصص اللغة الكردية: 3 ساعات لا تكفي للغتنا

تتواصل المطالبات بتعزيز حضور اللغة الكردية في العملية التعليمية، في ظل اعتراضات على عدد الساعات المخصصة لتدريسها، وسط تأكيدات على أهمية التعليم باللغة الأم وضرورة حماية اللغة الكردية وتطويرها.

قامشلو ـ أثار قرار الحكومة السورية المؤقتة، تحديد تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، نقاشاً واسعاً حول مدى كفاية الوقت المخصص لتعليم اللغة الأم.

خرج معلمون وطلاب وأهالي قامشلو في روج آفا، اليوم الخميس العاشر من أيلول/سبتمبر، في مسيرة جماهيرية، احتجاجاً على القرار الذي يقضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكردية، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الأم، من بينها "الساعات المحددة لا تكفي للغتنا".

وتأتي المسيرة في ظل تصاعد حالة الاستياء بين المعلمين والطلاب والأهالي، عقب القرار الذي صدر في 27 آب/أغسطس الفائت، والذي حدد عدد حصص اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، وقد شهدت مناطق عدة في روج آفا فعاليات احتجاجية للمطالبة بتوسيع نطاق تدريس اللغة الكردية وحمايتها.

وخلال المسيرة أكدت مديرة منطقة قامشلو، جيهان حسام، أن الحراك يعكس موقفاً شعبياً رافضاً للقرار، مشددة على استمرار المطالبة بحقوق اللغة الكردية.

وقالت إن "صوتها هو صوت شعبها"، مشيرةً إلى أن النضال من أجل اللغة سيستمر إلى حين الاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في الدستور. كما شددت على أن عدد الساعات المخصصة لتدريس اللغة غير كافٍ، معتبرة أن من حق الشعب الكردي، بوصفه شعباً عريقاً، أن يتلقى تعليمه بلغته الأم.