أهالي روج آفا يجددون العهد بمواصلة النضال في الذكرى الـ 27 للمؤامرة
جدد أهالي روج آفا العهد بمواصلة النضال ضد كل أشكال الاستهداف، وأكدوا على أن إرادة النساء وشعوب روج آفا لن تنكسر أمام المؤامرات والهجمات، بل ستظل متمسكة بخيار الحرية والكرامة.
مركز الأخبار ـ في الذكرى السابعة والعشرين لمؤامرة الخامس عشر من شباط/فبراير 1999 التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، خرج أهالي روج آفا بمسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "الهجمات على روج آفا هي استمرار لمؤامرة 15 شباط".
من كوباني إلى الحسكة وقامشلو، توحدت الأصوات والهتافات في إدانة المؤامرة الدولية، مؤكدين أن ما تتعرض له المنطقة اليوم من هجمات ممنهجة ليس إلا امتداداً لتلك المؤامرة التي هدفت إلى ضرب إرادة الشعب الكردي وإنهاء وجوده.
أهالي كوباني: فلسفة القائد أوجلان ضمانة لانتصار حرية المرأة
خرج الآلاف من أهالي مدينة كوباني في روج آفا بمظاهرة جماهيرية حاشدة تحت شعار "الهجمات على روج آفا هي استمرار لمؤامرة 15 شباط"، في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لمؤامرة 15 شباط/فبراير 1999 التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان.
وردد المشاركون في المظاهرة التي نظمت اليوم الأحد 15 شباط/فبراير، شعارات تندد بالمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان، معتبرين أن ما تتعرض له مناطق روج آفا اليوم من هجمات ممنهجة هو امتداد لتلك المؤامرة التي هدفت إلى ضرب إرادة الشعب الكردي وإنهاء وجوده.
وألقت الرئيسة المشتركة لهيئة البيئة في مقاطعة الفرات ألماز رومي، كلمة باسم حركة المرأة في كوباني، شددت فيها على أن المجتمع الدولي حاول عبر تلك المؤامرة نفي هوية الشعب الكردي، إلا أن فلسفة القائد أوجلان التي انتشرت عالمياً أفشلت تلك المخططات.
وأوضحت أن استهداف فلسفة المرأة الحرة بالذهنية الراديكالية التي تتبعها الحكومة السورية المؤقتة، يمثل استمراراً للمؤامرة، إذ يسعى إلى النيل من إرادة النساء وإقصائهن من الحياة العامة.
وأكدت على أن القائد أوجلان سلم مسيرة حرية المرأة إلى النساء أنفسهن، ليواصلن النضال على دربه، وأن انتصار هذا النهج هو بمثابة عهد ووفاء له.
وأشارت إلى الأساليب الوحشية التي تمارس ضد النساء، من قطع الجدائل إلى رميهن من شاهق الأبنية، معتبرة أن هذه الممارسات تكشف رفض تلك الذهنية لوجود النساء في المجتمع.
وفي ختام كلمتها، دعت ألماز رومي إلى رفع وتيرة نضال المرأة وتوحيد الصفوف لمواجهة هذه الذهنية التي تستهدف إرادة النساء، مؤكدة أن الالتفاف حول فلسفة القائد أوجلان يشكل ضمانة لاستمرار نهج حرية المرأة وانتصاره.
أهالي الحسكة: القيادة رسخت وحدة الشعب والعدالة
كما خرج أهالي مدينة الحسكة في مسيرة جماهيرية واسعة، رافعين شعار "هجمات السادس من كانون الثاني على روج آفا هي المؤامرة الثانية في الخامس عشر من فبراير"، مطالبين بضرورة الإفراج الجسدي عن القائد أوجلان.
وألقت عضوة المجلس التنفيذي هدية شيمو، كلمة أكدت فيها أن الأوضاع الراهنة في سوريا وما تتعرض له روج آفا من هجمات أعادت إلى الأذهان مؤامرة الخامس عشر من شباط، مشيرةً إلى أن هذه المؤامرة الدولية تستهدف بشكل مباشر فلسفة الحرية والعدالة والديمقراطية، مؤكدة إدانتها لها.
ولفتت إلى أن الهدف الأساسي منها هو النيل من إرادة شعوب المنطقة، حيث جرى استهداف شخصية القائد أوجلان بوصفه رمزاً للكردي الحر، وفلسفة المرأة الحرة، ومشروع شعوب الشرق الأوسط، وأوضحت أن الدول التي تقف وراء هذه المؤامرة لا ترغب بقيام دولة قومية ديمقراطية أو بناء مجتمع حر وديمقراطي، ولذلك خططت ونفذت هذه المؤامرة.
وأكدت أن فلسفة القائد عبد الله أوجلان منحتهم القدرة على بناء حياة حرة وكريمة وديمقراطية، وأن قيادته أرست أسس وحدة الشعوب والعدالة، وجعلت من فكره فلسفة ذات طابع عالمي "أن القائد أوجلان يجسد إرادة الشعب الذي يواصل نضاله في مختلف مجالات الحياة من أجل تحقيق الحرية، المرحلة الراهنة تحمل خطورة كبيرة، إذ تُبذل محاولات لإثارة الفتن بين المجتمعين الكردي والعربي، غير أن مشروع الأخوة والتآخي بين الشعوب يمثل السبيل الأنجح لمواجهة هذه المؤامرة".
وشددت على أن فلسفة القائد أوجلان باتت هوية جامعة، وأن هذه القضية لم تعد تخص الكرد وحدهم، بل أصبحت قضية جميع شعوب الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الفلسفة ستنتصر بفضل تضامن الشعوب ووحدتها.
أهالي قامشلو: سنضمن الحرية الجسدية للقائد أوجلان من خلال النضال
وشهدت مدينة قامشلو مسيرة جماهيرية واسعة نظمتها مبادرة الشعب، إحياءً للذكرى السابعة والعشرين لمؤامرة الخامس عشر من شباط ضد القائد عبد الله أوجلان، وانطلقت الفعالية تحت شعار "هجوم السادس من يناير على روج آفا هو المؤامرة الثانية في الخامس عشر من فبراير"، بمشاركة المئات من الأهالي، إلى جانب مؤسسات الإدارة الذاتية والمنظمات النسائية والأحزاب السياسية.
وأدانت الرئيسة المشتركة لـ TEV-DEM رمزية محمد، المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي، مؤكدة أن مرور سبعة وعشرين عاماً لم يُنهِ آثارها، بل إن التاريخ يعيد نفسه عبر محاولات جديدة تستهدف إرادة الشعوب "الهدف من تلك المؤامرة كان عزل القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي وتدميرهما، إلا أن القوى المهيمنة لم تنجح في تحقيق مبتغاها، إذ تحوّل نموذج القائد أوجلان إلى نموذج عالمي تنتظم حوله شعوب روج آفا وشمال وشرق سوريا".
وأوضحت أن القوى المتآمرة لم تتقبل هذا الواقع، فلجأت إلى مؤامرة أخرى مرتبطة بذكرى الخامس عشر من شباط، هدفها إبادة مكونات المنطقة مجتمعة، مشددةً على أن الشعب لن يقف مكتوف الأيدي، بل سيواصل المقاومة ويُفشل مخططات القوى المهيمنة، مع رفع مستوى النضال أكثر من أي وقت مضى حتى تتحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.