أهالي إقليم شمال وشرق سوريا يلبّون النداء ويستعدون للتوجه إلى حلب

بعد البيان الذي أصدره المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بإعلان النفير العام، ويستعد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا للتوجّه نحو المدينة، تعبيراً عن موقفهم ودعمهم للأهالي.

مركز الأخبار ـ تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري هجمات وقصف عنيف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، وسط محاولات لفتح ممرات إنسانية.

أصدر المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب اليوم الجمعة التاسع من كانون الثاني/يناير، بياناً، تناول فيه الهجمات المستمرة على الحيين منذ السادس من الشهر الجاري، وأكد في بيانه أنّ الحكومة المؤقتة ومجموعاتها المسلحة تحاول فرض الاستسلام على الأهالي وقوى الأمن الداخلي داخل الأحياء المحاصرة.

وأشار إلى أنّ الهدف هو ارتكاب مجازر جديدة وفرض موجة تهجير قسرية، في حين شدّد على استمرار الدفاع عن الأحياء. وكان المجلس قد أكد على عزم الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآساييش) على الصمود والدفاع عن مناطقهم، واصفاً ما ارتكب في الحيين بـ "جريمة حرب وأزمة إنسانية خطيرة".

وفي أعقاب البيان، أعلن الهلال الأحمر الكردي عن إرسال قافلة طبية وإنسانية تضم 15 آلية باتجاه مدينة حلب لتقديم الدعم.

كما بدأ سكان مقاطعات الجزيرة ودير الزور والطبقة والرقة والفرات بإقليم شمال وشرق سوريا اليوم بالتحضير للتوجّه نحو أحياء مدينة حلب، حيث أفادت مجالس الشعب في هذه المدن بأنّ الاستعدادات قائمة في جميع المناطق.