'أهالي الساحل السوري بحاجة إلى مساعدات عاجلة'

قالت رئيسة منظمة كنيسة مار يعقوب السورية، فاديا لحام، إن أهالي المنطقة الساحلية في سوريا بحاجة ماسة إلى المساعدة "الحملة تظهر صورة عن تضامن ووحدة الأراضي السورية".

رونيدا حاجي

الحسكة ـ أصدرت منصة الفعاليات المشتركة لإقليم شمال وشرق سوريا في 23 آذار/مارس، بياناً حول حملة المساعدات التي بدأتها من أجل أهالي الساحل السوري، وبحسب البيان، فإن هذه الحملة جاءت بناءً على النداء العاجل لسكان الساحل السوري، وانطلقت في 14 آذار/مارس، وبمشاركة فاعلة من الهلال الأحمر الكردي ومؤتمر ستار ومنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة وحزب الاتحاد الديمقراطي ودير مار يعقوب وتجمع نساء زنوبيا.

غادرت قافلة المساعدات إقليم شمال وشرق سوريا في 17 آذار/مارس، وكان في حمولة القافلة 6 آلاف و35 سلة من المواد الإغاثية، وتحتوي هذه المساعدات على مواد غذائية تم توزيعها على أهالي الساحل السوري.

 

"الحملة كانت ناجحة والأهالي بحاجة إلى الاستمرارية في هذه الحملة"

قالت رئيسة منظمة كنيسة مار يعقوب في سوريا فاديا لحام، أن الهدف الأساسي هو أن يتمكنوا من مساعدة الجميع "منظمة دير مار يعقوب تعمل في إقليم شمال وشرق سوريا منذ عام 2019. في الهول وتل تمر وأينما كانت هناك حاجة للمساعدة، نقدم المساعدة مع الهلال الأحمر الكردي".

وبينت أن الحملة وصلت إلى هدفها بنجاح، ويجب أن تستمر "أعيش في لبنان، جئت لزيارة مناطق الإدارة الذاتية ومناقشة توزيع المساعدات، وقيل إنه تم بدء حملة لمساعدة الساحل السوري، وهذا الموضوع مهم بالنسبة لنا، وأردنا المشاركة في هذه الحملة، كانت مهمتنا تسهيل الطريق وإيصال المساعدات إلى الساحل السوري بالإضافة إلى توزيعها على الأهالي حسب القائمة المعدة. وبالطبع، فإن كل حملة يتم إطلاقها تواجه تحديات وصعوبات، لكن حملتنا كانت ناجحة، ورأينا كيف أن الأهالي بحاجة إليها".

 

"الحملة أظهرت صورة جميلة لوحدة وتضامن الشعب السوري"

ولفتت الانتباه إلى أهمية مواصلة الحملة "إن هذه الحملة تظهر صورة جميلة عن وحدة الشعب السوري وتضامنه، فالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية قبل أيام فتح الطريق أمام التنسيق والمساعدة ووحدة الأراضي السورية، ونشكر الذين شاركوا في هذه الحملة ومهدوا الطريق لتحقيق أهدافها، ونرى أن الأهالي بحاجة إلى مواصلة هذه الحملة".

 

"للمرأة دور أساسي في نظام الإدارة الذاتية"

وأشارت فادية لحام إلى أن منطقة إقليم شمال وشرق سوريا هي موطن الثورة بدور وحضور المرأة "النظرة الثورية للمرأة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كانت مثيرة للاهتمام ونموذجية بالنسبة لي، وهي رسالة للعالم مفادها أن المرأة لديها الإرادة والقوة وتستطيع أن تأخذ مكاناً في أي مجال وتلعب دورها بنجاح. نظام الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية الذي يتساوى فيه الرجال والنساء مثالي ويجب أن يصبح نموذجاً للعالم أجمع، لأنه يرتكز على المساواة بين الجنسين. في مناطق شمال وشرق سوريا، تتواجد المرأة في كل المجالات وتحمي هويتها النسائية وهي تلعب الأدوار الرئيسية في الإدارة الذاتية، أريد أن أتحدث عن هذه التجربة أينما ذهبت لأنها بالفعل تجربة ثورية".