إضراب واسع في مدن شرق كردستان في الذكرى الرابعة لمقتل جينا أميني
استجابةً لدعوة ائتلاف القوى السياسية في شرق كردستان والناشطين، للإضراب في الذكرى الرابعة لمقتل جينا أميني، شهدت مهاباد إغلاقاً شبه كامل للأسواق وانتشاراً أمنياً وتعطلاً للإنترنت، فيما امتد الإغلاق إلى مدن كردية أخرى رغم ضغوط السلطات.
مهاباد ـ أثار مقتل الشابة جينا أميني قبل سنوات موجة احتجاجات واسعة في مناطق شرق كردستان، لتعود تداعيات الحادثة إلى الواجهة، مع تجدد الدعوات للإضراب وانتشار الإغلاقات في عدد من المدن.
شهدت مدينة مهاباد والمناطق التابعة لها اليوم الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر، إغلاقاً شبه كامل للمحال التجارية استجابةً لدعوة ائتلاف القوى السياسية في شرق كردستان والناشطين والمنظمات المدنية إلى الإضراب في الذكرى الرابعة لمقتل الشابة جينا أميني.
ومنذ ساعات الصباح، ورغم ضغوط قوات الأمن على عدد من المتاجر والمراكز التجارية، أُغلقت نحو 90% من أسواق المدينة بشكل كامل، بما في ذلك الأسواق، فيما اقتصر النشاط التجاري في بعض المناطق على الصيدليات وعدد محدود من محال السوبر ماركت.
ويأتي الإضراب وسط انتشار مكثّف للعناصر الأمنية في الشوارع وتعطّل واسع لخدمة الإنترنت في المدينة، كما تواصلت قوات الأمن مع بعض المحلات التجارية للضغط عليها لإنهاء الإضراب.
وجاء انضمام قطاع الأعمال في مهاباد إلى الإضراب في وقت سبق أن أُلزم فيه عدد كبير من التجار بالتعهّد بعدم المشاركة في التحركات، خصوصاً خلال احتجاجات عام 2022، وما ترتب عليها من تكاليف وعقوبات باهظة.
كما أظهرت الفيديوهات المصورة الواردة من مدن سنه، سقز، أوشناوية، بوه، ديواندره، كرماشان، بوكان، كامياران إغلاق عدد من المحال التجارية وأجزاء من الأسواق، وسط تقارير عن انتشار قوات أمنية في بعض المناطق، خصوصاً في سنه وسقز.