إعدامات جديدة في إيران تطال سجناء سياسيين وسط مخاوف على مصير المعتقلين
أعدمت السلطات الإيرانية سجينين سياسيين بعد أن صادقت المحكمة العليا على أحكامهما، في خطوة أثارت المخاوف بشأن مصير السجناء السياسيين الآخرين والمعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة لاسيما في ظل الحرب الراهنة.
مركز الأخبار ـ شهدت وتيرة الإعدامات في إيران ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، فيما تواصل السلطات تنفيذ أحكام الإعدام بحق سجناء سياسيين ومعتقلين على خلفيات أمنية، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لغياب معايير المحاكمة العادلة.
أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيرانية، اليوم الاثنين 30 آذار/مارس، تنفيذ حكم الإعدام بحق أكبر دانشواركار، ومحمد تقوي سانغدهي صباح اليوم وكانت منظمات حقوقية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الشخصان، إلى جانب أربعة سجناء سياسيين آخرين، صدرت بحقهم أحكام بالإعدام عن الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران بتهم تتعلق بـ"المشاركة في أعمال إرهابية" و"التمرد".
وأكدت منظمات حقوق الإنسان، بينها منظمة العفو الدولية، أن المحاكمة شابتها انتهاكات جسيمة، من بينها انتزاع اعترافات قسرية والحد من حق المتهمين في الوصول إلى محامين أثناء فترة احتجازهم.
ومع تصاعد التوترات على خلفية الحرب الإيرانية الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، نُفذت أحكام إعدام بحق عدد من المعتقلين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن مصير السجناء السياسيين والمعتقلين الجدد.
ويحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن هذه الإجراءات قد تعرض حياة سجناء آخرين للخطر، خصوصاً أولئك الذين اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، في ظل غياب الشفافية في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة الحرب، وما يرافق ذلك من مخاوف حول إصدار وتنفيذ أحكام إعدام جديدة.