إعادة فتح ملف روج ولات كيزماز يكشف عن بصمة وراثية مثيرة للشكوك
كشف تقرير تشريح جثة روج ويلات كيزماز، التي توفيت في ظروف غامضة عن وجود آثار منخفضة من الحمض النووي الذكري في عيّنة أُخذت من أحد أظافرها، ورغم ما أثاره التقرير من تساؤلات حول ملابسات الوفاة، فقد أغلقت القضية بحسب التقارير.
مركز الأخبار ـ عُثر على جثمان الشابة روج ولات كيزماز، التي فُقدت في التاسع من شباط/فبراير 2024 وسط ظروف غامضة، داخل بحيرة سد إليسو، وبعد التحقيق في ملابسات وفاتها، أُغلقت القضية بقرار يفيد "عدم كفاية الأدلة لإحالة الملف إلى القضاء".
بينما تُعاد مراجعة قضية روج ولات كيزماز، تمكنت وكالة JINNEWS من الحصول على تقرير التشريح الذي أُعدّ عقب وفاتها، وجاء في التقرير أنّه تم العثور على بصمة وراثية من نوع Y‑STR في عيّنة أُخذت من أحد الأظافر، والمشار إليها باسم "اليد اليسرى 5"، والتي قيل إنها تعود لروج ولات كيزماز، وقد تبيّن أنها تحتوي على مستويات منخفضة من جينات الذكورة، ورغم خطورة هذه المعلومة لا يبدو أن أي تحقيق أُجري لتحديد هوية صاحب هذه العينة.
كما يُلاحظ أن تقرير التشريح لم يتضمن أي نتائج تتعلق بوقت وفاة روج ولات كيزماز، ما أبقى العديد من الأسئلة دون إجابات، ورغم غياب هذه المعطيات الأساسية، فإن قرار النيابة العامة بإغلاق القضية لعدم كفاية الأدلة يظلّ نقطة مثيرة للانتباه ويزيد من الغموض المحيط بالحادثة.
من هي روج ولات كيزماز وماذا حدث لها؟
شهد التحقيق في اختفاء الطالبة الجامعية كلستان دوكو في ديرسم في الخامس من كانون الثاني/يناير 2020 تطورات لافتة خلال عام 2026، فقد ظهرت ادعاءات تشير إلى أن كلستان تعرضت لاعتداء جنسي ثم قُتلت على يد توركاي سونيل، نجل الحاكم آنذاك تونجاي سونيل، رغم أنّه لم يُعثر على جثمانها حتى اليوم.
كما كشفت المستجدات عن تورط عدد من المسؤولين منهم حارس الحاكم الشخصي، وضباط شرطة، ومسؤولون جامعيون، وكبير أطباء المستشفى، إضافة إلى بعض الشخصيات المحلية في التستّر على جريمة الاغتصاب والقتل، ما زاد من تعقيد القضية وأثار تساؤلات واسعة حول مسار التحقيقات.
وكشفت التطورات الأخيرة عن وفاة روج ولات كيزماز، الصديقة المقربة لكلستان دوكو، البالغة من العمر 26 عاماً، في ظروف غامضة وإهمال، ورغم تخرجها، بقيت روج ولات كيزماز في ديرسم لفترة طويلة تبحث عن صديقتها بعد اختفاء كلستان دوكو.
غادرت روج ولات كيزماز منزلها في حي البترول بمدينة إيليه في التاسع من شباط/فبراير 2024، وعُثر على جثتها الهامدة بعد ثلاثة أيام من اختفائها، صرّحت عائلتها في البداية بأنها لا تعتقد أن ابنتها انتحرت، إلا أنه لم يُجرَ أي تحقيق فعال في القضية.