İSİG: وفاة عشرات العمال في تركيا بينهم أطفال ونساء

أعلن مجلس الصحة والسلامة المهنية وفاة 146 عاملاً خلال شهر، بينهم 4 أطفال و6 نساء، مع استمرار تصاعد "جرائم العمل" في قطاعات البناء والنقل.

مركز الأخبار ـ أصدر مجلس الصحة والسلامة المهنية (İSİG) تقريره الأول لعام 2026 حول "جرائم العمل"، وجاء فيه أن ما لا يقل عن 146 عاملاً فقدوا حياتهم أثناء العمل خلال شهر كانون الثاني/يناير، بينهم 4 أطفال كانوا يعملون بشكل غير قانوني، و6 نساء عاملات.

أوضح التقرير أن 61% من البيانات استندت إلى الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الوطنية، بينما 39% منها جُمعت من زملاء العمال، عائلاتهم، النقابات، خبراء السلامة المهنية، ومصادر محلية.

بحسب التقرير، سُجل أكبر عدد من الوفيات في قطاع البناء حيث توفي 29 عاملاً، يليه قطاع النقل بـ23 حالة، ثم قطاع المعادن بـ16 حالة. أما التوزيع القطاعي العام فكان: 67 وفاة في الصناعة، 36 في الخدمات، 31 في البناء، و12 في الزراعة.

وأشار التقرير إلى أن الأسباب الرئيسية للوفيات كانت الانهيارات والضغط في قطاعات الزراعة والبناء والمعادن، تليها السقوط من ارتفاعات (61% منها في مواقع البناء)، ثم حوادث المرور والخدمات في قطاع النقل.

وسُجلت معظم الوفيات في مدن تشهد نشاطاً مكثفاً في الصناعة والزراعة والبناء مثل إسطنبول، كوجالي، دنيزلي، أنطاليا، أيدين، بورصة، آمد، ديلوك، إزمير، أنقرة، أرضروم وسكاريا.

أكد التقرير وفاة 4 أطفال كانوا يعملون في ظروف خطرة: اثنان في البناء، واحد كعامل توصيل بالدراجات النارية، وآخر في الزراعة. كما توفيت 6 نساء عاملات في قطاعات الغذاء، التعليم، الصحة والأعمال العامة، فيما لم يُحدد قطاع عمل امرأتين لكن تبين أنهما كانتا تعملان في الصناعة.

العمال المهاجرون والنقابات

أشار التقرير أيضاً إلى وفاة 4 عمال مهاجرين: جزائري، عراقي، مصري وسوري. عمل اثنان منهم في البناء، واحد في قطاع السفن، وآخر في قطاع الضيافة. كما بيّن أن اثنين فقط من الضحايا كانوا أعضاء في نقابات، بينما عمل 144 من دون أي تمثيل نقابي.

إلى جانب الوفيات، أبرز التقرير أن شهر يناير شهد أيضاً حراكاً عمالياً لافتاً، حيث بدأ عمال مستودعات "ميغروس" احتجاجاتهم في 23 كانون الثاني/يناير ضد فرض زيادة بنسبة 28%، وسرعان ما امتدت هذه التحركات إلى مستودعات "BİM"، "ŞOK"، "A-101" و"تعاونية الائتمان الزراعي".