684 ضحيةً لمخلفات الحرب في سوريا منذ مطلع العام الجاري

قُتل 267 مدنياً وأُصيب 417 آخرون بجروح في سوريا منذ مطلع العام الجاري، جراء انفجار أجسام متفجرة وذخائر من مخلفات الحرب التي لا تزال تهدد حياة المدنيين.

مركز الأخبار ـ تتواصل المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة على حياة المدنيين في سوريا، في ظل استمرار سقوط قتلى وجرحى، بينهم أطفال ونساء، في حوادث متفرقة تطال مناطق مختلفة من البلاد.

تثير حوادث مخلفات الحرب مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في سوريا، ولا سيما في المناطق الزراعية ومناطق جمع الكمأة، حيث تتحول الأجسام المتفجرة إلى تهديد يومي لحياة السكان، وفي هذا السياق وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 267 شخصاً وإصابة 417 آخرين منذ مطلع العام الجاري وحتى 23 تشرين الأول/أكتوبر، جراء انفجار أجسام وذخائر من مخلفات الحرب، إذ يتوزع القتلى بين 153 رجلاً و101 طفل و13 امرأة، في حين تشمل الحصيلة الإجمالية للمصابين 249 رجلاً و154 طفلاً و14 امرأة.

ويؤكد المرصد أن استمرار سقوط الضحايا جراء انفجار مخلفات الحرب يزيد الحاجة إلى تحرك عاجل للحد من هذه الحوادث، وتكثيف عمليات الكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة وإزالتها، لاسيما في المناطق السكنية والأراضي الزراعية ومواقع جمع الكمأة.

وحث المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المعنية والمنظمات الدولية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وتعزيز برامج التوعية بمخاطر الأجسام المشبوهة، ولا سيما بين الأطفال والمزارعين وعمال جمع الكمأة، إلى جانب توفير الرعاية الطبية والدعم للضحايا، والعمل على ضمان عدم تحول مخلفات الحرب إلى سبب إضافي لاستمرار الخسائر البشرية في سوريا.