%50 من المستشفيات في إيران تواجه تحديات تتعلق بالأمان

كشف معاون وزير الصحة الإيراني لشؤون العلاج أن نحو نصف مستشفيات البلاد تعاني من غياب معايير الأمان نتيجة التهالك والعيوب الهيكلية.

مركز الأخبار ـ أعلن سجاد رضوي، معاون وزير الصحة لشؤون العلاج، أمس الاثنين الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، أن نحو نصف المستشفيات في إيران تواجه تحديات تتعلق بالسلامة والأمان بسبب قدم المباني والمشكلات الهيكلية؛ وهو الوضع الذي يحول خطر نشوب الحرائق في بعض المراكز إلى تهديد جدي للمرضى والعاملين، على حد تعبيره.

قال معاون وزير الصحة لشؤون العلاج في إيران، خلال مؤتمر الأسبوع العالمي للحروق، إنه من أجل استبدال وتأهيل وتحديث نحو 500 مستشفى، تم تقدير الاعتمادات المالية المطلوبة قبل عامين بأكثر من 500 همت (ما يقارب 1.84 مليار دولار)، ولكن مع ارتفاع التكاليف، وصل هذا الرقم الآن إلى ما بين 800 و900 همت (أي ما يقارب 3.3 مليار دولار). كما أكد أن بعض المستشفيات لا تملك حتى التراخيص اللازمة، وأن محدودية الموارد المالية لم تسمح بإصلاح هذه المراكز وتأهيلها في وقت واحد.

وفي جانب آخر من حديثه، كشف عن نقص في الطاقة الاستيعابية لعلاج مرضى الحروق، مشيراً إلى أن عدد أسرة الحروق في إيران يعادل نحو نصف المعايير القياسية المطلوبة. ووفقاً له، يعمل حالياً في البلاد 13 مركزاً للحروق من المستوى الثالث و23 مركزاً من المستوى الثاني، إلا أن بعض المدن لا تزال تفتقر إلى المراكز التخصصية وأسرة الرعاية المركزة الكافية.

وبناءً على تصريحات سجاد رضوي، يتم تسجيل نحو 300 ألف حالة حروق سنوياً في إيران، يحتاج ما يقرب من 30 ألف شخص منهم إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج، في حين يفقد نحو ثلاثة آلاف شخص حياتهم. وتحدث أيضاً عن استمرار تفشي العدوى المستشفياتية في أقسام الحروق، وضعف الدعم العلاجي والنفسي والاجتماعي المقدم للمرضى بعد خروجهم من المستشفى.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤدي فيه تهالك البنى التحتية العلاجية ونقص الإمكانات التخصصية، فضلاً عن تقليص قدرة تقديم الخدمات الطبية، إلى تعريض سلامة المرضى الذين لا يملكون القدرة على الحركة أو الرعاية المستقلة، لمخاطر شتى.