3650 نازحاً من أم بادر خلال ثلاثة أيام وسط تصاعد الهجمات

يشهد شمال كردفان توتراً أمنياً متصاعداً أدى إلى نزوح واسع من بلدة أم بادر، وسط تقارير عن هجمات واتهامات بانتهاكات طالت المدنيين في الإقليم.

مركز الأخبار ـ يتواصل الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم منذ نيسان/أبريل 2023، مخلفاً أزمة إنسانية واسعة ونزوحاً غير مسبوق، وسط اتساع رقعة الاشتباكات وارتفاع أعداد الضحايا في مختلف الولايات.

نزح نحو 3650 شخصاً من بلدة أم بادر في محافظة سودري بولاية شمال كردفان خلال الفترة بين العشرين والثاني والعشرين من أيلول/سبتمبر الجاري، وفق تقديرات فرق الرصد التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.

وأوضحت المنظمة أن موجة النزوح جاءت نتيجة تدهور الوضع الأمني في المنطقة، مشيرةً إلى أن الفارين توجهوا إلى محافظة شيكان في شمال كردفان وإلى مدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم.

وفي وقت سابق اتهمت هيئة الطوارئ دار حمر (أهلية)، قوات الدعم السريع بقتل 5 مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم على سوق بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان، عقب اقتحامها سوق البلدة ونهب المحلات دون صدور أي تعليق فوري من القوات بشأن الاتهامات.

وكانت هيئة محامو الطوارئ بالسودان (مستقلة) قد أكد أن بلدة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان تشهد موجات نزوح واسعة جراء الحشود العسكرية لقوات الدعم السريع، والعمليات العسكرية حول المنطقة.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.

ومنذ نيسان/أبريل 2023 يشهد السودان صراعاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.