31 قتيلاً في هجمات على إيران وشرق كردستان خلال يوم واحد

كشفت وكالة ناشطي حقوق الإنسان في إيران "هرانا" عن مقتل 31 مدنياً وإصابة 25 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة هجمات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على 51 قاعدة ومركزاً عسكريا وأمنياً في 23 مدينة بإيران وشرق كردستان.

مركز الأخبار ـ اندلعت الهجمات على إيران وشرق كردستان في اليوم الذي بدأت فيه القوات الأميركية ـ الإسرائيلية تنفيذ ضربات منسّقة على عشرات القواعد والمراكز العسكرية والأمنية داخل البلاد وجاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد عسكري واسع، امتدّ خلال الساعات اللاحقة ليشمل مدن عدة.

تصاعدت حصيلة الضحايا في إيران وشرق كردستان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بشكل لافت، وفق ما أفادت به وكالة ناشطي حقوق الإنسان في إيران "هرانا" التي وثّقت موجة جديدة من الخسائر البشرية نتيجة الهجمات المشتركة التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية في أنحاء واسعة من البلاد.

ولفتت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفّذتا خلال يوم واحد هجمات على 51 قاعدة ومركزاً عسكرياً وأمنياً موزعة على 23 مدينة في إيران وشرق كردستان، ما يجعلها واحدة من أوسع الضربات من حيث الانتشار الجغرافي خلال الفترة الأخيرة.

ووفق البيانات الأولية، أسفرت الهجمات الأخيرة عن مقتل 31 مدنياً وإصابة 25 آخرين، مؤكدةً أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والتوثيق في المناطق المستهدفة.

وأشارت الوكالة إلى أنّ الهجمات الأخيرة أسفرت عن مقتل 117 شخصاً في عدد من مدن إيران وشرق كردستان، من بينها طهران، كرمانشاه، أورمية، بلوشستان، أصفهان، ألبرز، إيلام، تبريز، وهي مناطق شهدت أعنف الضربات خلال الساعات الماضية.

 كما أوضحت أن السلطات ما تزال تحقق في ظروف مقتل وإصابة نحو 926 شخصاً منذ بدء الهجمات، التي رفعت الحصيلة الإجمالية إلى 1114 مدنياً لقوا حتفهم، بينهم 183 طفلاً، في واحدة من أكثر الموجات دموية منذ تصاعد التوترات العسكرية.

وحذّر منظمات حقوق الإنسان من أن استمرار الهجمات بهذا الحجم قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من هشاشة البنية التحتية ونقص الخدمات الطبية، ما يجعل المدنيين الأكثر عرضة للخطر.