20 قتيلاً في شهر واحد... الألغام تواصل تهديد المدنيين في سوريا

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 20 مدنياً وإصابة 30 آخرين خلال تموز/يوليو الفائت، جراء انفجار ألغام ومخلفات الحرب في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، وسط ازدياد الحوادث في مدن عدة واستمرار تهديدها لحياة المدنيين.

مركز الأخبار ـ يتجاوز تأثير مخلفات الحرب على المجتمعات في سوريا الخطر المباشر للانفجارات، ليصنع حالة ممتدة من التهديد اليومي تمسّ حياة السكان وسبل عيشهم، وتعيد تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي في القرى والبلدات.

قتل 20 مدنياً وأصيب 30 آخرون خلال شهر تموز/يوليو الماضي، نتيجة انفجار ألغام ومقذوفات وأجسام متفجرة من مخلفات الحرب في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، وفق توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وشملت حصيلة القتلى 16 رجلاً و4 أطفال، ومن بين الجرحى 18 رجلاً و11 طفلاً وامرأة.

وافاد المرصد اليوم السبت الأول من آب/أغسطس، أن الحوادث توزعت بين عدة مدن، في ظل استمرار انتشار مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية والبادية والقرى والبلدات، ما يبقي المدنيين خصوصاً الأطفال والعاملين في الزراعة والرعي عرضة لخطر دائم.

وسجل تموز/يوليو الفائت، سلسلة من الحوادث الناجمة عن انفجار ألغام ومخلفات الحرب في مدن سورية عدة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال وعاملون في الزراعة والرعي، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتوزعت الحوادث على مدن السويداء وحماة وحمص وإدلب، إضافة إلى مناطق في تل أبيض التابعة للرقة، وحلب واللاذقية وريف دمشق ودرعا والحسكة وشرق منبج ودير الزور.

وتُظهر هذه الحصيلة استمرار الخطر الذي تمثله الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب على حياة المدنيين، في ظل انتشارها في مناطق واسعة من سوريا، خصوصاً في الأراضي الزراعية والبادية والمناطق التي شهدت أعمالاً عسكرية خلال السنوات الماضية.