18 موقوفاً في قضية كلستان دوكو وسط شبهات في التلاعب بالأدلة

توسعت التحقيقات في مقتل كلستان دوكو بديرسم عام 2020 لتشمل حملة مداهمات في 15 مدينة، أسفرت عن توقيف 18 مشتبهاً من أصل 19 مطلوبين، وسط شبهات بتلاعب ضباط شرطة بالأدلة.

مركز الأخبار ـ تعد قضية كلستان دوكو من أكثر ملفات الاختفاء والقتل إثارة للجدل في تركيا خلال السنوات الأخيرة، بعد اختفائها في ديرسم في الخامس من كانون الثاني/يناير 2020، ثم الاشتباه لاحقاً بأنها قُتلت، وسط شبهات واسعة بتورط مسؤولين أمنيين وإداريين في التلاعب بالأدلة وطمس معالم الجريمة.

في إطار التحقيق في مقتل كلستان دوكو في ديرسم عام 2020، نفّذت السلطات حملة مداهمات واسعة شملت 15 مدينة، أسفرت عن توقيف 18 مشتبهاً بهم من أصل 19 صدرت بحقهم أوامر اعتقال، وذلك ضمن تحقيق تقوده النيابة العامة في أرضروم بشأن شبهات تلاعب ضباط شرطة بالأدلة، وأعلن أن أحد المشتبه بهم لا يزال طليقاً.

ولا يزال المشتبه بهم المحتجزون يخضعون للاستجواب، في وقت يتواصل فيه التحقيق الموسّع المرتبط بقضية كلستان دوكو، وشمل نطاق العملية مدن (إسطنبول، آمد "ديار بكر"، نوشهر، إسبارطة، بيليجيك، بورصة، جناق قلعة، أوردو، أيدين، قيصري، أرزينجان، أنقرة، إسكي شهر، إزمير وأنطاليا).

وبحسب المعلومات المتاحة، اتُّخذت إجراءات بحق 19 مشتبهاً بهم، بينهم نائب رئيس شرطة، وضابط شرطة، ومفتش رئيسي، ومفتش، ورئيس ضباط شرطة، و10 ضباط شرطة، ومشغّل حاسوب، وثلاثة ضباط شرطة متقاعدين، وقد تم احتجاز 18 منهم، فيما لا يزال مشتبه واحد فاراً.

وارتفع عدد الموقوفين في تحقيق مقتل كلستان دوكو إلى 16 شخصاً بعد اعتقال هاندان سونيل، زوجة حاكم تونجلي السابق، بتهمة إخفاء الأدلة وإيداعها بسجن أرضروم، وجاء الاعتقال ضمن سلسلة عمليات موسعة شملت 15 مدينة حيث نُفذت ثلاث مراحل أسفرت عن توقيف 13 شخصاً في الأولى، واحتجاز 15 والقبض على 3 في الثانية، واحتجاز 18 في الثالثة، ويخضع الموقوفون لاستجواب لدى قوات الدرك، فيما تتواصل الإجراءات بحق 19 مشتبهاً من كوادر شرطية مختلفة.

تم إلقاء القبض على الأفراد التاليين في إطار هذه القضية منذ نيسان/أبريل 2026 وهم تونجاي سونيل: حاكم تونجلي في ذلك الوقت، مصطفى توركاي سونيل: ابن الوالي السابق، هاندان سونيل: زوجة الحاكم السابق، تشاغداش أوزدمير: كبير أطباء مستشفى تونجلي الحكومي في ذلك الوقت، شكرو إيروغلو: الحارس الشخصي للحاكم تونجاي سونيل آنذاك.

إضافة إلى جوكهان إرتوك، ضابط شرطة سابق تم فصله من المهنة، زينال أباكاروف: صديق كلستان دوكو السابق، إنجين يوسر: زوج والدة زينال أباكاروف وهو ضابط شرطة، جميلة يوجر: والدة زينال أبكاروف، أردوغان العالدي: موظف في الإدارة الخاصة بالمحافظة، جلال ألطاش: اسمه مذكور في الملف، نورسن أريكان: اسمها مذكور في الملف. فرهات هانيدان جوفين: أحد الشخصيات الرئيسية في ملف الأنسجة،  محمد أجا: متخصص في تكنولوجيا المعلومات مالك شركة ACA لتكنولوجيا المعلومات، فاتح أوزمان: حارس الدرك، أوموت التاش: صديق مقرب لتوركاي سونال نجل الوالي.