1.6 مليون امرأة وفتاة في أفغانستان محرومات من الخدمات الصحية
أدى نقص التمويل في أفغانستان إلى تعطيل وصول 1.6 مليون امرأة وفتاة إلى الخدمات الصحية الأساسية، في أزمة تفاقمت مع إغلاق المرافق الطبية وتراجع المساعدات الإنسانية، ما عمق آثار الانهيار الصحي في البلاد.
مركز الأخبار ـ تتعمق أزمة الرعاية الصحية في أفغانستان مع استمرار القيود المفروضة على حركة النساء وتراجع التمويل الدولي، ما يعرض ملايين النساء والفتيات لحرمان خطير من الخدمات الطبية الأساسية.
أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس، أن نحو مليون و600 ألف امرأة وفتاة في أفغانستان حُرمن من الخدمات الصحية الأساسية بسبب نقص التمويل.
وأوضح أن إغلاق المراكز الصحية أو توقف خدماتها يزيد من صعوبة حصول النساء والفتيات على الرعاية الطبية، مؤكداً أن استمرار الدعم الإنساني ضرورة للحفاظ على هذه الخدمات وتعزيزها.
وكان هيئات أممية قد أشارت في وقت سابق إلى أن 14.4 مليون شخص في أفغانستان يحتاجون إلى خدمات صحية إنسانية، في ظل معاناة المنظمات الإغاثية من عجز مالي حاد.
ويواجه النظام الصحي الأفغاني منذ عقود تحديات واسعة، أبرزها الاعتماد الكبير على المساعدات الدولية، ونقص الأدوية والمعدات الطبية، وقلة الكوادر المتخصصة. كما ذكرت منظمة إنقاذ الأطفال أن 600 مركز صحي في البلاد أُغلق بسبب نقص التمويل.