سجينات إيفين يجددن رفضهن للإعدام والقمع ويتمسكن بالمقاومة والحرية

جددت سجينات سياسيات في سجن إيفين، في الذكرى الرابعة لانتفاضة "JIN JIYAN AZADÎ" في إيران وشرق كردستان، معارضتهن للحرب والإعدام والفقر والقمع، مؤكدات تمسكهن بالحرية والمساواة ومعتبرات أن "المقاومة هي الحياة".

مركز الأخبار ـ أصدرت مجموعة من السجينات السياسيات المحتجزات في جناح النساء بسجن إيفين، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لمقتل جينا أميني وانتفاضة "JIN JIYAN AZADÎ"، أكدن فيه معارضتهن للحرب والإعدام والفقر والقمع، وتمسكهن بالحرية والمساواة، معتبرات أن تحقيقهما يرتبط بالمقاومة.

نشرت قناة "هيدرا" على موقع التواصل الافتراضي تلغرام، اليوم الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر، البيان الذي استذكرت فيه السجينات الانتفاضة، وتناولن الدور المحوري لتضامن النساء في مواجهة الأزمات التي تشهدها البلاد، بما فيها الحرب والاعتقالات والسجن.

 واستذكرت السجينات ما وصفنه بالإنجازات التي حققتها الانتفاضة في مدن إيرانية مختلفة، معتبرات أن هذا المسار يمثل إرثاً نابعاً من إرادة النساء والشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها.

كما أعلنت السجينات معارضتهن لأي شكل من أشكال التحريض على الحرب والاستبداد، وأكدن أن الحرية والمساواة لا يمكن تحقيقهما "بالصواريخ الأجنبية أو القمع الداخلي".

وأشار البيان إلى أن الذكرى الرابعة لانتفاضة جينا أميني تأتي في ظل ما وصفته السجينات بتصاعد القمع والفقر وعمليات الإعدام، إلى جانب الآثار الناجمة عن الحرب وما رافقها من نزوح.

وأكدت السجينات أن مواجهة الحرب والعنف تتطلب تضامن النساء وتكاتفهن، مشددات على أهمية بناء تعايش جماعي يسهم في تحقيق السلام الديمقراطي بين المجتمعات بمختلف معتقداتها وأعراقها وأجناسها.

وتناول البيان أيضاً ما وصفه بإرث انتفاضة النساء، مشيراً إلى امتدادها في مناطق ومدن عدة، من بينها كردستان وجيلان وسيستان وبلوشستان وطهران، حيث تصدرت النساء الاحتجاجات للمطالبة بالكرامة الإنسانية وحقوقهن.

وأضاف البيان أن السنوات الأربع الماضية شهدت، بحسب السجينات، ثمناً باهظاً للمقاومة، تمثل في الطرد والاعتقال والضرب والسجن، مشيراً إلى أن النساء واصلن، من المنازل إلى الشوارع والسجون، مواجهة القمع والتأكيد على وجودهن الحر والمتساوي.

ولفت البيان إلى إرث نضالي يعود إلى عقود، وربطه بما وصفه بمقاومة النساء والشعوب المضطهدة للرجعية وسعيها إلى تحديد مصيرها بنفسها.

وتطرقت السجينات إلى ما وصفنه بتناقضات المرحلة الراهنة، معتبرات أن الدعوة إلى "لا للحرب" و"لا للحكومات الرجعية" في الوقت نفسه باتت مرفوضة لدى بعض الأطراف، وأكدن رفضهن لأشكال الرجعية والهيمنة كافة.

وفي ختام البيان، أعلنت السجينات السياسيات في إيفين تضامنهن مع انتفاضة "JIN JIYAN AZADÎ" وتمسكهن بما وصفنه بإنجازاتها، مجددات معارضتهن للحرب والإعدام والفقر والقمع، ومؤكدات أن الحرية والمساواة لا تتحققان بالصواريخ الأجنبية أو القمع الداخلي، وأن "المقاومة هي الحياة".