العيد في غزة… كيف تعيشه النساء بعد ما يقارب عامين من الحرب
تحاول النساء في غزة انتزاع لحظة فرح من بين الركام، يحملن أطفالهن ويواصلن الحياة رغم عامين من الحرب التي سرقت البيوت والأحبة، لكنها لم تستطع أن تطفئ إصرارهن على البقاء والأمل.
غزة ـ في غزة، حلّ العيد هذا العام بينما لا تزال الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على الحياة اليومية، وتستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم. ورغم الدمار والقصف المستمر، تحاول النساء والأطفال انتزاع لحظات بسيطة من الفرح، وسط فقدان الأحبة وصعوبة تأمين أبسط مقومات الحياة.
عبرت نساء غزة وهن تهنأن نساء العالم بعيد الفطر، عن رغبتهن في أن يكبر أبناؤهن بلا خوف، وأن يتمكنوا من بناء حياة جديدة بعيداً عن الحرب.
فالعيد بالنسبة لهن بات يحمل مشاعر متناقضة؛ فرحة ممزوجة بالحنين والحزن، وذكريات الغائبين. ومع ذلك، يواصلن حماية ما تبقى من الأمل، ويرفضن أن تسلب الحرب من أطفالهن حلم مستقبل أفضل.